الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
518
الغيبة ( فارسي )
وأمّا ندامة قوم قد شكّوا في دين اللّه على ما وصلونا به ، فقد أقلنا من استقال ولا حاجة لنا في صلة الشّاكين . وأمّا علّة ما وقع من الغيبة فإنّ اللّه - عزّ وجلّ - يقول : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إنّه لم يكن أحد من آبائي إلّا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، وإنّي أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطّواغيت في عنقي . وأمّا وجه الانتفاع في غيبتي فكالإنتفاع بالشّمس إذا غيّبتها عن الأبصار السّحاب وإنّي لأمان أهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّمآء ، فاغلقوا [ أبواب ] السّؤال عمّا لا يعنيكم
--> ( 1 ) . اقاله عبارت است از اينكه در معاملهاى ويا عقد لازمى ، يكطرف تقاضا كند كه معامله را بههم بزنند وطرف ديگر هم قبول نمايد . كسى كه تقاضا را مطرح كرده مستقيل وكسى كه آن را قبول نموده مقيل است . اقاله در تمامى عقود لازم به جز نكاح وضمانت ، جريان دارد ؛ ولى خود اقاله قابل فسخ نيست . بنابراين در صله هم جريان دارد . ( 2 ) . سوره مائده / آية 101 .